المزي
266
تهذيب الكمال
موسى : نهى عن الصلاة بعد العصر ، والنهي يقطع الامر . وقال الخضر بن عبيد ( 1 ) الأكفاني ، عن عيسى بن حماد زغبة ، عن الليث : حججت أنا وابن لهيعة ، فلما صرت بمكة رأيت نافعا فأقعدته في دكان علاف ، قال : فمر بي ابن لهيعة ، فقال : من هذا الذي رأيت معك ؟ قلت : مولى لنا ، فلما قدمنا مصر قلت : حدثني نافع ، فوثب إلي ابن لهيعة ، فقال : يا سبحان الله ، فقلت : ألم تر الأسود معي في كان العلاف بمكة ؟ فقال لي : نعم ، فقلت : ذاك نافع . فحج قابلا فوجده قد توفي . قال : وقدم الأعرج يريد الإسكندرية ، فرآه ابن لهيعة فأخذه فما زال عنده يحدثه حتى اكترى له سفينة وأحدره إلى الإسكندرية ، فخرج إلى الإسكندرية ، فقعد يحدث ، فقال : حدثني الأعرج عن أبي هريرة ، فقلت : الأعرج متى رأيته ؟ قال : إن أردته هو بالإسكندرية ، فخرج الليث إلى الإسكندرية ، فوجده قد مات ، فذكر أنه صلى عليه . وقال يحيى بن بكير ( 2 ) : خرج الليث إلى العراق سنة إحدى وستين . وقال أبو صالح ( 3 ) : خرجنا مع الليث بن سعد إلى بغداد سنة إحدى وستين ومئة . خرجنا في شوال ، وشهدنا الأضحى ببغداد . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب ( 4 ) : سمع علماء المصريين ،
--> ( 1 ) تحرف في نسخة ابن المهندس إلى : " موسى " . ( 2 ) تاريخ الخطيب : 13 / 4 . ( 3 ) نفسه . ( 4 ) تاريخه : 13 / 3 .